Share on Facebook Share On Twitter Bookmark and Share

الخرفان والقناعات الممسوخة
  

مازال نموذج بني اسرئيل (المطموسة فطرتهم) ماثلاً أمامي .. أراهم في كثير من الناس .. ينظر إليك أحدهم كما يراك في التلفزيون و الإعلام ..

مجموعة من الخونة الكاذبون .. هاربون من السجون .. خرفان .. حيوانات .. ارهابيون .. مفسدون في الأرض .. خوارج .. قتلهم واجب وطني و شرف قومي .. و لا بديل عن ذلك ..

وصلت قناعته إلى حد الإيمان ...

كيف لك أن تتعامل مع هؤلاء؟؟ .. كيف يمكن أن تتحدث معهم؟؟ أو حتى تنظر إليهم؟؟

فإذا قلت لهم: يا حبيبي أنا منهم منذ عشرون عاماً .. فهل تراني هكذا؟؟

يرد عليك ببساطة .. كما يقول كل واحد لمن هو مثلي "انت يا عم حاجة تانية .. هم ليسوا مثلك" .. فإذا أكدت أننا كلنا هكذا .. أصر على موقفه:

"يا عم القيادات بتوعكوا كده فعلاً .."

وإذا أكدت عليه: "يا عمنا .. ما أنا من القيادات اللي بتتعامل مع القيادات الكبرى و مع الناس العادية" .. أشاح بوجهه .. وغيّر اتجاه الحديث .. وأخذ يردد بإصرار عجيب كالببغاء مجموعة من الأكاذيب و الإشاعات و الأباطيل .. مجموعة محفوظة تؤدي إلى نفس النتائج السابقة ... شئ مؤلم!!

الناس لم يعد يهمها ثورة و لا يحزنون .. الناس أصبحت فعلاً كالخرفان هم و لسنا نحن .. لا يهمهم سوى برسيم أخضر لذيذ .. و مرعى هادئ واسع يعيش فيه .. وخروفة متفاهمة !!

لا يهمهم الراعي في شئ .. فنحن لا نتعامل معه!! .. أنا مالي راعي حرامي بس نعيش .. راعي فاسد بس سايبنا ناكل .. ماذا يعنيني أن يحمل الراعي بندقية أو آلي .. أو حتى يحمل زجاجة خمر .. أو يحمل كتاب و مصحف .. !!

أنا مالي أديها ماشية

الإثنين 22 يوليو 2013 – 13 رمضان 1434


اضف تعليق

الاسم:
الايميل :
عنوان التعليق :
عنوان التعليق :
   
تعليقات الزوار