Share on Facebook Share On Twitter Bookmark and Share

قبل أن تكتب دستورك .. اقرأ دستورك
  

قبل أن تكتب دستورك .. اقرأ دستورك

إن هذا ليس مجرد كلمات تتلى .. و كتاب يحفظ .. إنه دستور حياة .. كتالوج للعمل و التنفيذ .. إنه مشروع نهضة و بناء و تقدم و رقى .. و لن يكون كذلك حتى يكون كتاب يعيش فينا .. و نعيش فيه .. يحيا داخل قلوبنا و نحيا بين سطوره ..

و لن يكون حتى يصبح الأول فى اهتماماتنا .. الأول على أجندة أعمالنا ..

لن يكون كذلك حتى نعطيه أوقاتنا المميزة .. المفضلة و ليس آخر أوقاتنا ..و لا ما تبقى من أوقاتنا ..

لن يكون كذلك .. و نحن لا نحفظه .. و لا نقرأه .. و لا نتذكره .. و لا يخطر ببالنا .. بالأيام ( لو كنا ملتزمين ) .. و بالشهور ( لو كنا ناس عادية ) .. و بالسنين ( لو كنا منحرفين عاصيين ) ..

العجيب أننى أنا نفسى .. وصفت العاصين بأنهم الذين يهجرون القرأن من سنين .. مع أنها أكبر المعاصى لو هجرناه يوما واحدا ..

القرآن دائماً ما نصفه بأنه الدواء .. وهو بالفعل دواء له طريقة استعمال .. و له جرعة محددة .. والجرعة جزء مرة واحدة يوميا .. للوقاية من الأمراض .. تصل الجرعة حتى عشرة أجزاء يوميا .. أى أن مدة العلاج أو الوقاية تتكرر كل ثلاثة أيام .. للعلاج و الاستشفاء ..

أقل من ثلاثة ايام لا يصبح للدواء مفعول .. و قد نهانا رسولنا ( ص ) عن أقل من ثلاث ..

أعرف صاحب لي .. أعنى من الملتزمين اعترف لى أنه قد مر عليه زمن كان لا يقرا القرآن إلا فى شهر رمضان .. ثم ينساه تماما حتى رمضان المقبل ..

اللهم لا تبلانا !!!

محمد النجار

22 أغسطس 2012


اضف تعليق

الاسم:
الايميل :
عنوان التعليق :
عنوان التعليق :
   
تعليقات الزوار